الذهب الأسود
الذهب الأسود أو Black Gold ما هو إلّا البترول Petrol أو النفط، وأحياناً يُطلق هذا المصطلح على الفحم الحجريّ. وتسميته بهذا الاسم تأتي من أهميّته وتأثيره في مُختلف نواحي الحياة إلى درجة أنّهُ يقارن بقيمة الذهب، ولذلك تَمّ إطلاق اسم الذهب الأسود على هذه الثروة، وشابه النفط الذّهب أيضاً بأنّهما كانا محطّ صراع الآخرين كي يحصلوا عليهما، فالنفط ليس مُهماً فقط في الوقود؛ بل يدخل أيضاً في العديد من الصناعات التي يُطلق عليها الصناعات البتروكيميائيّة. وقد نتج النفط من خلال تعرّض الكائنات البحريّة وعضياتها وما تحتويه من عوالق ونباتات تعيش فيها وغيرها من بقايا الكائنات الحيّة النباتيّة والحيوانيّة وغيرها عاشت في العصور الجيولوجيّة القديمة إلى الدفن تحت سطح الأرض لمسافاتٍ عميقة جداً، وتعرّضها كذلك إلى الضغط والحرارة الكبيرة والشديدة في أعماق الأرض ومع مرور ملايين السنين. وبذلك يُعدّ النفط من مصادر الطاقة غير المُتجدّدة وبالتالي فهو مُعرّض للنضوب والانتهاء مع الاستهلاك المستمر له، وهذا ما يجعله أيضاً عملةً ثمينةً؛ إذ إنّ العالم بأسره يعتمد على النفط أو على الذهب الأسود في مجالات حياته المختلفة. والنفط هو عبارة عن سائل سميك وكثيف ويكون لونه أسوداً ومائلاً قليلاً إلى اللون الأخضر، وهو يتكوّن من مجموعة من الهيدروكربونات المُعقّدة والتي تتشكل لتكوّن سلسلةً من الألكانات. ويتمّ استخراج النفط من القشرة الأرضيّة وتحديداً من الطبقة العُليا منها. وتعتمد درجة النقاء وشكل وتركيبة النفط على المكان الذي تَمّ استخراجه منه. والنفط مادةٌ قابلة للاشتعال ولذلك فإنّ المُعدات التي تستخرجه والخزانّات التي تحفظه وتنقله تكون حساسة جداً ومجهّزةً بطريقة خاصة وتكون خاضعةً دائماً للمراقبة، وتحت ضغط ودرجة حرارة مُعيّنة. وكما ذكرنا فإنّ النفط يُعدّ من أهم مصادر الطاقة في العالم وأكثرها استهلاكاً، فهو يستخدم في عمليّة توليد الطاقة الكهربائيّة وكذلك في تسيير وسائل النقل المُختلفة من الحافلات والسيارات والطائرات وغيرها، وكذلك يُستخدم في تشغيل المصانع المختلفة. وللنّفط استخدامات أخرى مُختلفة؛ حيث إنّه يُستخدم كمادة خام في مجال الصناعة، وهو يدخل في مجال الصناعات البلاستيكيّة والأقمشة كالنايلون والجلود الصناعيّة والحرائر الصناعيّة وغيرها، وهو أيضاً يدخل في الصناعات الدوائيّة وفي صناعة الأسمدة والمبيدات الحشريّة المختلفة وغيرها من الصناعات. وتعدّ أمريكا من أكثر الدول المُستهلكة للنفط؛ فهي تستهلك لوحدها حوالي ربع الإنتاج العالمي من النفط، ويقدّر استيراد الولايات المتحدة الأمريكيّة من النفط ما يقارب 75% لتغطّي احتياجاتها منه.
الشعاب المرجانية
البيئات البحرية والشعاب المرجانية
تعد البيئة المائية من أجمل البيئات التي توجد في الأرض، ومن أكثرها تنوعًا وجمالية، وتقسم البيئة المائية إلى نوعين بحسب نوعية المياه إلى بيئة مائية مالحة، وتتمثل في البحار والمحيطات والبحيرات المالحة، وإلى بيئة مائية عذبة وتشمل الأنهار والبرك العذبة والواحات والشلالات والينابيع، وتختلف كل بيئة عن الأخرى بوجود عدد من المكونات الخاصة التي تتكيف للعيش ضمن هذه البيئة، ومن أهم وأجمل المخلوقات التي تعيش في البيئة المائية الشعاب المرجانية التي سيتم تناول معلومات عنها في هذا المقال.
ما هي الشعاب المرجانية
تعرف الشعاب المرجانية على أنها كائنات بحرية ذات جمال خلاب تنمو تارة في هيئة صخرية، وتارة في صورة طرية، وإليها يأوي عدد كبير من الكائنات الحية على اختلاف أنواعها، كالأسماك والنباتات والطحالب، وتتميز وبأحجامها المتفاوتة، وألوانها المتباينة، وربما يعتقد البعض أنها جمادات متراكمة لكنها في الواقع تعتبر من الكائنات الحية التي تنتمي إلى مجموعة من الكائنات الأخرى على غرار الهيرونيات وشقائق النعمان وقنديل البحر.
أهمية الشعاب المرجانية
تكمن أهميتها في أنها من أهم البيئات التي تنمو وتتكاثر الكائنات الحية فيها، كما تعتبر من أهم مصادر الطعام المائي حيث تعيش وتتكاثر فيها أنواع كبيرة من الأسماك، لوجود الحماية والغذاء والمأوى، كما لها دور في توفير الحماية للسواحل البحرية من الأمواج العاتية.
خصائص الشعاب المرجانية
تمتلك الشعاب المرجانية العديد من الخصائص أهمها ما يلي:
o توجد في المياه الاستوائية التي يقل عمقها عن 50 مترًا.
o تعد من أكثر مكونات البحر عمرًا ويمكن قياس عمرها النسبي من خلال أحجامها المختلفة.
o تتراوح درجة الحرارة المثالية لنموها بين 25-29 درجة مئوية.
o تنمو بشكل رأسي وبمعدل بطيء نسبيًا يصل في حدّه الأعلى إلى سبعة أعشار السانتيميتر سنويًا.
o تبلغ مساحتها عُشرَي مساحة البحار والمحيطات وتصل إلى 660 ألف كم مربع.

تعليقات
إرسال تعليق